أخبار مرتبطة بفيروس كورونا

N21 2020-05-19

لا مانع من إقامة مخيمات الأطفال هذا الصيف


من المهم أن يتمكن الأطفال من مواصلة أنشطتهم العادية قدر الإمكان. ولذلك، فإن هيئة الصحة العامة تسمح بمخيمات الأطفال وأنشطة المخيمات للأطفال هذا الصيف، إذا كانت ستعقد في مجموعات أصغر بالقرب من مكان الإقامة.


يجب على الجهة المسؤولة عن النشاط أن تضمن الحد من خطر انتشار مرض كورونا المستجد كوفيد- 19. وقد وضعت هيئة الصحة العامة أداة لتقييم المخاطر للمساعدة في تحديد تدابير الحيطة اللازمة.
ينبغي على سبيل المثال، ممارسة التدريبات والأنشطة في الهواء الطلق. كما أنه من الجيد الحفاظ على وجود مسافة بين أماكن النوم وغرف الطعام.


من المهم أن يبقى الأطفال في المنزل إذا مرضوا، حتى لو كانت لديهم أعراض خفيفة فقط. إذا مرض شخص ما في هذه الأثناء، يجب أن تكون هناك إمكانية الوصول إلى المنزل.

N20 2020-05-14

الحكومة تمدد حظر الدخول إلى السويد


للتخفيف من آثار انتشار فيروس كورونا، تمدد الحكومة حظر الدخول المؤقت حتى 15 يونيو.
وتجدر الإشارة إلى أن حظر دخول السويد المؤقت دخل حيز التنفيذ في 19 مارس وتم تمديده مرة واحدة في وقت سابق. وقد أعلن رئيس الوزراء ستيفان لوفين يوم الخميس أن الحكومة ستمدد حظر الدخول إلى السويد حتى 15 يونيو. وقد تم اتخاذ هذا القرار بتوصية من المفوضية الأوروبية.
والغرض من حظر الدخول هو التخفيف من آثار انتشار فيروس كورونا والحد من تفشي مرض كوفيد-19 (covid-19).
وكما كان الحال من قبل، فإن الحظر يسري على جميع الأجانب الذين يسافرون إلى السويد من دول أخرى غير دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والنرويج وأيسلندا وليختنشتاين وسويسرا. ولا يشمل الحظر المواطنين السويديين.

N19 2020-05-14

مجلس إدارة النقل (Transportstyrelsen): حظر الاحتفال على شاحانات الاحتفال الطلابية


اعتبارًا من 15 مايو يحظر ركوب شاحانات الاحتفال الطلابية. وقد قرر مجلس إدارة النقل (Transportstyrelsen) ذلك بناء على طلب هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten).


ولا يُسمح بالركوب على شاحنة أو مقطورة يتم سحبها بشاحنة أو جرار أو آلة ذات محرك وذلك بالتزامن مع انتهاء المدارس أو عروض الكرنفالات أو ما شابه، وفقًا للوائح مجلس إدارة النقل (Transportstyrelsen).
ويسري الحظر حتى 31 ديسمبر 2020.


اقرأ المزيد على الموقع الإلكتروني الخاص بمجلس إدارة النقل (Transportstyrelsen)(رابط باللغة السويدية)
قم بالاتصال بمصلحة الشؤون الاستهلاكية (Konsumentverket) إذا كان لديك أسئلة حول إلغاء شاحنات الاحتفال الطلابية (رابط باللغة السويدية)

N18 2020-05-14

وزارة الخارجية تمدد نصيحتهـا بتجنب السفر إلى الخارج


سوف تضطر رحـلات السفر إلى الخارج إلى الانتظار حتى وقت لاحق. تمدد وزارة الخارجية نصيحتهـا المتعلقة بتجنب السفر لمدة شهر واحد.

ويعني انتشار فيروس كورونا المستجد استمرار وجود حالة القـلق فيما يتعلق بالسفر الدولي. ولذلك، قد أعلنت وزارة الخارجية في مؤتمر صحفي بتمـديد نصيحتها السابقة بتجنب السفر غير الضروري إلى جميع البـلدان. تسري هذه النصيحة بعدم السفر حتى 15 تمـوز / يوليو 2020.

وقد أُعلن القرار في الأصل في 14 آذار / مارس 2020 وتم تمديده مرة واحدة من قبل.

 

N17 2020-05-12

قياس سيفو "المؤسسة السويدية لاستطلاع الرأي: عدد أقل من الأشخاص ذكروا أنهم قد لاحظوا تغير في

ويذكر عدد أقل من الناس إنهم يتجنبون الأنشطة الاجتماعية أو وسائل النقل العام مقارنة بما كانوا عليه قبل أسبوع. ويظهر ذلك في دراسة أجرتها كانتار سيفو نيابة عن الوكالة السويدية للحمـاية المدنية والتأهب، MSB.
وفي الاستطلاع، عُرِض على أكثر من 5000 شخص القيام بالإجابة على أسئلة حول كيفية تغييرهم لسلوكياتهم منذ بداية أزمة كورونـا. وحتى الأسبوع الماضي، كانت هناك زيادة مطردة في عدد المجيبين الذين ذكروا أنهم قد غيَّروا في سلوكياتهم بسبب الوباء. إلا أن آخر قياس لاستطلاع الرأي أظهر أن هناك اتجاها فاصلا . من بين أمور أخرى، انخفضت نسبة الذين يذكرون إنهم قد تجنبوا وسائل النقل العام وامتنعوا عن الأنشطة الاجتماعية.

بعض الأمثلة: 

• "انخفض عدد المشاركين في الأنشطة الاجتماعية التي تقام خارج المنزل من 74 إلى 66 في المائة.

• "والذين تجنوا الأماكن العامة التي يوجد بها العديد من الناس"، قد انخفضت نسبتهم من 72 إلى 65 في المئة.
• "السفر أقل باستخدام وسائل النقل العام في الحياة اليومية"، قد انخفض من 50 إلى 42 في المئة.
يمكنك قراءة الاستطلاع بالكامل على الموقع msb.se.

N16 2020-04-29

هيئة الصحة العامة تحث النساء الحوامل على توخي الحذر

يجب على النساء الحوامل تجنب الإصابة بعدوى مرض كوفيد 19 (covid-19) في نهاية الحمل وقبل الولادة. ووفقًا لهيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten)، يجب على النساء الحوامل اللاتي تعانين من عامل أو أكثر من عوامل الخطر مثل السمنة أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم توخي الحذر بشكل خاص.


وفقًا للمعرفة الحالية، لا يبدو أن النساء الحوامل أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بحالة مرضية شديدة بسبب مرض كوفيد 19 (covid-19). ولكن هناك بعض الحالات التي احتاجت فيها النساء الحوامل إلى العناية المركزة في السويد.
وصرح أندرش تيغنيل، عالِم الأوبئة في هيئة الصحة العامة "نريد تجنب إصابة المزيد من النساء الحوامل بحالة مرضية شديدة وكذلك تجنب احتياجهن إلى العناية المركزة."


ووفقا لهيئة الصحة العامة، ينبغي أن تكون النساء الحوامل أكثر حذرًا، لا سيما في نهاية الحمل وقبل الولادة. وذلك لأن عدوى الجهاز التنفسي في وقت متأخر من الحمل يمكن أن تشكل مخاطر على المرأة.
ويجب على النساء الحوامل اللاتي تعانين من عامل أو أكثر من عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة استشارة القابلة أو الطبيب والحد من الاتصال الوثيق مع الأشخاص خارج المنزل.

N15 2020-04-28

احتفال طلابي على نطاق صغير هذا العام


لن يكون هناك احتفالات طلابية كبيرة هذا العام – لا ركض جماعي كبير، لا طلاب على ظهر الشاحنات، ولا حفلات كبيرة. وهذا ما توضحه الآن هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten).
لا ينبغي إقامة احتفالات أو تجمعات أو مسيرات كبيرة للمدرسة بأكملها، ولا ينبغي ركوب طلاب الفصل الواحد على ظهر شاحنة. كما لا ينبغي إقامة حفلات انتهاء الدراسة للصفوف الأخرى في المدرسة الثانوية.

وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن إقامة احتفالات صغيرة وحفلات توزيع الشهادات للصفوف التي ستتخرج من المدرسة الثانوية إذا تم ترتيبها بطريقة تقلل من خطر انتشار عدوى مرض كوفيد 19 (covid-19).
كما يُمكن تنظيم احتفال الركض للطلاب المتخرجين إذا قام كل فصل بالركض على حده أو إذا تم ذلك بمجموعات صغيرة وبشكل متناوب. وينبغي أن يتم ذلك في الهواء الطلق حيث يمكن للأشخاص الحفاظ على المسافة بين بعضهم البعض. ولا يجب أن يُشارك في هذه الاحتفالات الصغيرة الفئات المعرضة للخطر والأشخاص الذين يعانون من أعراض مرض كوفيد 19 (covid-19).

كما كتبت هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) أنه من غير المناسب أيضًا أن يتم تنظيم حفلات خاصة أكبر، حتى لو كانت تقام في المنزل وفي الهواء الطلق.

N14 2020-04-27

 المجلس الوطني للشؤون الصحية والاجتماعية: العمر لا يحدد الحق في الحصول على الرعاية


في ضوء المناقشات التي جرت في وسائط الإعلام حول أن العناية المركزة لا تُعرض على المسنين، يوضح المجلس الوطني للشؤون الصحية والاجتماعية أن الأمر ليس كذلك. وتنص المبادئ الوطنية للأولويات في العناية المركزة على أنه ينبغي أن يحصل الجميع على الرعاية على قدم المساواة، بغض النظر عن السن، وهذه القاعدة منصوص عليها في القانون منذ فترة طويلة.
 
لا يُسمح بأن تستند الأولويات إلى العمر الزمني للمرضى أو حالتهم الاجتماعية أو وضعهم أو إعاقتهم المحتملة.
في الحالات التي تكون فيها وحدات العناية المركزة غير كافية، يتم إعطاء الأولوية على أساس من لديه أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة. وحتى لو حُرم شخص ما من العناية المركزة، فسوف تُعرض عليه رعاية أخرى. وهناك أيضاً رعاية متاحة لأولئك الذين يعانون من أمراض أخرى غير كوفيد-19، ولكن قد يلتزم تأجيل بعض أنواع العمليات.

N13 2020-04-23

هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten): احتفال فالبوري مختلف هذا العام


نظرًا لانتشار مرض كوفيد 19 (covid-19)، سيكون الاحتفال بعيد القديسة فالبورجا (فالبوري) هذا العام مختلفًا، وفقًا لتقرير هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten). يجب علينا تجنب الحفلات وأن نضع في اعتبارنا عدم تشكيل الحشود. ومن المهم أن نُبقي على مسافة بيننا وبين الآخرين حتى في الهواء الطلق.
يجب على أي شخص يشعر بأدنى أعراض لنزلة برد أن يبقى بعيدًا عن الآخرين تمامًا. كما أنه من المهم أيضًا أن يقلل كل من يزيد عمره عن 70 عامًا من اتصالاته الوثيقة، حتى أثناء ليلة عيد القديسة فالبورجا (ليلة عيد فالبوري).
وتنطبق نفس القيود على عدد الأشخاص الذين يمكن التجمع أيضًا خلال شهر مايو - حيث لا يتم منح تصاريح التظاهر/تصاريح التجمع لأكثر من 50 شخصًا. وهذا ينطبق أيضًا على الأعياد/المناسبات الأخرى التي ستكون في الربيع، مثل رمضان وعيد الفطر. وستظل المساجد مغلقة لأسباب تتعلق بمكافحة العدوى.

N12 2020-04-23

مصلحة مراقبة الأدوية (Läkemedelsverket) تحذر من إجراء الاختبار الذاتي لمرض كوفيد 19 (covid-19)


حذرت مصلحة مراقبة الأدوية (Läkemedelsverket) من إجراء الاختبار الذاتي للكشف عن مرض كوفيد 19 (covid-19). وذكرت مصلحة مراقبة الأدوية (Läkemedelsverket) أن هذه الاختبارات متاحة للشراء على الإنترنت، وأن خطرها أكثر من منافعها لأنها غير موثوقة بما فيه الكفاية.
يجب أن تكون مجموعة الاختبار المخصصة للأفراد مؤمنة بشكل خاص ويمكن التعامل معها بسهولة، إلا أن مجموعات الاختبار هذه غير متواجدة في السوق في الوقت الحالي.
 
وقالت مديرة المجموعة في وحدة التقنية الطبية في مصلحة مراقبة الأدوية (Läkemedelsverket) إيفا-لينا هارتمان "حتى الاختبارات المصممة لنظام الرعاية الصحية يمكن أن تظهر نتائج خاطئة أو يمكن فهمها بشكل خاطئ إذا تم استخدامها من قبل أفراد عاديين. حيث يمكن أن تتسبب النتائج غير الصحيحة في نشر الأشخاص للعدوى".
ولا تحذر مصلحة مراقبة الأدوية (Läkemedelsverket) من استخدام مجموعة أخذ العينات أو الخضوع للاختبارات التي تقدمها مرافق الرعاية الصحية.

N11 2020-04-22

مجلس الخدمات الاجتماعية: معلومات جديدة عن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض كوفيد 19 (covid-19)

في تقرير جديد، حدد مجلس الخدمات الاجتماعية الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بحالة مرضية خطيرة بشكل خاص عند الإصابة بمرض كوفيد 19 (covid-19).

  • كبار السن، 70 سنة فأكثر. 
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة مع مؤشر كتلة جسم أكثر من 40.
  • الأشخاص الذين يعانون من السرطان أو الذين يخضعون للعلاج من السرطان أو الذين انتهوا مؤخرًا من العلاج من السرطان.
  • الأشخاص الذين يعانون من الأمراض العصبية العضلية مثل مرض باركنسون والتصلب المتعدد والتصلب الجانبي الضموري مع إصابة وظائف العضلات.
  • الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة الذهنية والإعاقة الحركية (الإعاقة المتعددة).
  • الأشخاص الذين يعانون من اثنين على الأقل من الأمراض التالية: أمراض القلب والأوعية الدموية (الذبحة الصدرية، قصور القلب، السكتة الدماغية)، ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري مع مضاعفات، أمراض الكلى المزمنة والفشل الكلوي، أمراض الرئة المزمنة (غير الربو) أو أمراض الكبد المزمنة.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة أخرى مثل أمراض نقص المناعة أو الأمراض أو الحالات المرضية المتبقية بعد الأمراض التي تؤثر بشكل خطير على وظيفة معينة في الأعضاء، وإصابة الحبل الشوكي مع الحاجة إلى الدعم التنفسي المستمر والعلاج الذي قد يضعف الجهاز المناعي للجسم ضد العدوى الفيروسية.

 وتجدر الإشارة إلى أن الجمع بين العديد من عوامل الخطر تزيد من المخاطر.

N10 2020-04-17

سيكون الاحتفال بأعياد الربيع مختلفًا هذا العام

N9 2020-04-01

الحَـّد من إمكانية شراء كمية كبيرة من الأدوية

اعتبارًا من اليوم، لن يكون من الممكن شراء أدوية من الصيدليات أكثر مما يحتاج إليه الشخص لمدة ثلاثة أشهر. وقد قررت الحكومة ذلك بعد حدوث زيادة حادة في الطلب على الأدوية في الآونة الأخيرة.

وينطبق هذا التقييد على جميع الأدوية التي يتم صرفها بوصفة طبية (روشتة) وبغض النظر عما إذا كان الدواء مدرجًا ضمن قائمة الأدوية المشمولة بنظام الحماية من ارتفاع التكاليف (högkostnadsskyddet) وما إذا كان المريض يدفع مقابل الأدوية بنفسه. ولا يمكن إجراء استثناءات من هذا التقييد إلا لأسباب خاصة.

ويعني هذا القرار أيضًا أنه يجب استهلاك ثلثي الدواء الذي تم شراؤه قبل أن يتسنى صرف المزيد من الأدوية. والغرض من ذلك هو مواجهة نقص الأدوية بسبب تكديسها.

وصرحت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين "في أوقات الأزمات كهذا الوقت، من المهم، أكثر مما هو معتادًا، أن يكون هناك مساواة في إمكانية الحصول على الأدوية. وإذا قام الناس بتكديس الأدوية، فسينطوي الأمر على عدم كفاية بعض الأدوية للجميع. ولهذا السبب قمنا بوضع هذه القيود".

وتنطبق هذه القيود على كلِ من أدوية البشر وأدوية الحيوانات.

 

 

N8 2020-04-01

هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten): نصائح من أجل الحَـّد من انتشار العدوى

وفقا ً للتوصيات العامة الجديدة لهيئة الصحة العامة، ينبغي تجنب المزيد من المناسبات الاجتماعية وينبغي أن يكون الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً حذرين بشكل خاص. والهدف من هذه التوصيات هو التصدي لانتشار فيروس كورونا كوفيد-19، وفي المقـام الأول حماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع - الفئات المعرضة للخطر والمسنين.

لمنع انتشار فيروس كورونا، كوفيد-19، يجب عليك دائمًا البقاء في المنزل في حالة وجود الأعراض، وأن تكون حريصًا على نظافة اليدين وأن يحافظ الجميع على ترك مسافة بينهم وبين الآخرين. وينبغي للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 سنة والأشخاص الذين ينتمون إلى الفئات المعرضة للخطر الأخرى أن يحدّوا من اتصالاتهم الجسدية الوثيقة مع الآخرين وأن يتجنبوا تماماً وسائل النقل العام. كما يجب عليهم تجنب التسوق في المتاجر مثل الصيدليات ومحلات البقالة أو المكوث في الأماكن الأخرى يتجمع فيها الناس.

ووفقاً لهيئة الصحة العامة السويدية، فإن الفئة الرئيسية المعرضة للخطر هي الأشخاص الذين في سن الشيخوخة والذين يعانون من أمراض كامنة. على سبيل المثال، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الرئة أو مرض السكري. ويكون الأشخاص الذين يعانون من عدة أمراض كامنة معرضين بشكل خاص للإصابة بحالة مرضية خطيرة.

ويقع على عاتق الجميـع في السويد مسؤولية منع الانتشار، بما في ذلك أصحاب الأنشطة. وهذه هي توصيات هيئة الصحة العامة الموجهة للأنشطة:

ينبغي للأندية الرياضية، إن أمكن، أن تعقد الدورات التدريبية وغيرها من الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق، وأن تؤجل البطولات والمباريات الودية والمسابقات والكؤوس، وأن تحد من عدد المتفرجين.

ينبغي للأندية التي لا تستهدف الربح، إن أمكن، القيام بتأجيل الاجتماعات السنوية وما إلى ذلك، إذا تطلب الاجتماع حضور المشاركين في نفس المكان.

في وسائل النقل العام والنقل العام، ينبغي أن يكون عدد الركاب محدوداً وأن يتم تعديل عدد الرحـلات لتجنب الازدحام.

وينبغي لأصحاب النشاط أن يضمنوا أن الموظفين والزوار يحافظون على وجود مسافة بين بعضهم البعض، وأن يعمل الموظفون من المنزل وأن يتجنبوا السفر غير الضروري.

يجب على المحلات التجارية ومراكز التسوق والمجمعات التجارية الحَـدّ من عدد الزبائن المتواجدين في المبنى في نفس الوقت. ويجب عليهم أيضًا تطوير حلول بديلة لطوابير الانتظار عند الخزينة (الكاشير) أو الإشارة إلى المسافة التي ينبغي على الزبائن تركها بينهم وبين الآخرين عند الوقوف.

وتسري لوائح هيئة الصحة العامة وتوصياتها العامة حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2020، ولكن يجوز أيضًـا إلغاؤها في وقت مبكر قبل ذلك، أو تمديدها، إذا لزم الأمر.

  

N7 2020-03-31

أخذ عينات موسعة لـفيروس كورونا، كوفيد-19

قد كلفت الحكومة هيئة الصحة العامة السويدية بوضع مقترحات حول وضع آلية لاختبار المزيد من الناس لفيروس كورونا، كوفيد-19

ستقود هيئة الصحة العامة العمل على وضع استراتيجية لكيفية زيادة عدد الاختبارات. وسوف تنسق الهيئة أيضا مع الأقاليم والبلديات وغيرها من المناطق اللازمة لأخذ العينات على نطاق أوسع، مع الحفاظ في نفس الوقت على الجودة. والأهم من ذلك، هو استمرار تمكين المرضى وأخصائيو الرعاية الصحية من الحصول على الاختبارات، كما كتبت هيئة الصحة العامة السويدية.

- من المهم ضمان منح المجموعات من أصحاب الأولوية اليوم، إمكانية الاختبار حتى في المستقبل. ومن الأولويات القصوى أن يتم تحديد التشخيص قبيل أو عند القدوم على النزول بالمستشفى، حتى لا يصبح لدينا انتشارا للعدوى داخل المستشفيات وانتشارا بين كبار السن والأشخاص الأكثر هشاشة في مجالات مثل الرعاية الصحية والاجتماعية، كما تقول كارين تيجمارك ويسيل، كبيرة الأطباء ورئيسة القسم في هيئة الصحة العامة.

N6 2020-03-31

حظـر وطني للزيارات في دور رعاية المسنين

قد أصدرت الحكومة قرارًا بحظر الزيارات في جميع دور رعاية المسنين في البلاد لمنع انتشار مرض فيروس كورنا، كوفيد-19. وسيدخل القرار حيز النفاذ في 1 نيسان/أبريل.

- أولئك الذين يعيشون في دور رعاية المسنين في البلاد، هم الفئة الأكثر حاجة للحماية من الفيروس. ولهذا السبب يجب أن نضمن عدم انتشار العدوى هناك، كما تقول وزيرة الشؤون الاجتماعية لينـا هالّينجرين.

وقد قدمت الحكومة سالفًا توصية قوية بالفعل بتجنب زيارة دور رعاية المسنين. وقد بدأت العديد من البلديات بالفعل بفرض أشكالاً مختلفة من حظـر الزيارة، ولكن الحكومة تقوم الآن بسن تنظيم موحَّـد وواضح للبلد بأسره.

القرار عـام. ويجوز للمسؤول عن نشاط دار رعاية المسنين، على أساس كل حالة ِعلى حدة، أن يمنح استثناءات من هذا الحظر إذا كانت هناك ظروف خاصة تبرر الاستثناء وإذا كان خطر انتشار فيروس كورونا قليلاً.

N5 2020-03-27

حظر التجمعـات العامة لأكثر من 50 شخصاً

اعتباراً من يوم الأحد 29 آذار/مارس، يجب ألا يتجـاوز عدد المشاركين في التجمعات العامة والأحـداث العامة 50 مشاركاً كحد أقصى. وقد اتخذت الحكومة هـذا القـرار يوم الجمعة الموافق (27 مارس/آذار).

يجـوز للشرطة إلغـاء أو فَـض أي تجمع عام أو حدث عام به أكثر من 50 مشاركًا. ويعاقَبْ كل من يُنَظِّـم حدثاً ينتهك فيه هذا الحظر، بالغـرامة أو السجن لمدة أقصاها ستة أشهر.

في السابق، كان هناك حد لـمشاركة 500 شخص في التجمعات العامة كحد أقصى، ولكن هذا الوضع قد تم تغييره الآن بناء على طلب هيئة الصحة العامة. والسبب هو الحـدّ من انتشار العـدوى بمرض فيروس كورونـا covid-19.

التجمعـات العـامة

يقصد بـ "التجمعـات العـامة" ما يلي:

  • التجمعات التي تشكل مظاهرات أو التي تعقَد بطريقة أخرى للتفــاوض أو صنع الرأي أو الإعلام في المسائل العامة أو الفردية
  • المحاضرات والخطـابات الشفوية التي تُعقـد للتدريس أو لنشر الثقـافة العامة أو التوعية المدنية
  • التجمعات التي تعقـد لممارسة الشعائر الدينية
  • العروض المسرحية والعروض السينمائية والحفلات الموسيقية والتجمعات الأخرى لأداء الأعمال الفنية
  • التجمعـات الأخرى التي تُمارَس فيها حرية التجمـع

 

الأحداث العــامة

ويقصـد بالأحـداث العامة ما يلي:

  • المسابقات والعروض الرياضية والأنشطة البدنية والطيران
  • أحـداث الرقص
  • الأحداث الترفيهية والمواكب
  • الأسواق والمعارض التجارية
  • الأحداث الأخرى التي لا يمكن اعتبارها من التجمعات عامة أو عروض السيرك

وتستثنى من ذلك المدارس ووسائل النقل العام والمناسبات الخاصة وزيارات المحـلات التجـارية.

N4 2020-03-24

هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten): مارس الرياضة ولكن بشكل آمن

يمكن أن تستمر الأنشطة الرياضية وأنشطة التمارين، ولكن هناك حاجة إلى بعض التدابير الوقائية للحد من خطر انتشار العدوى، وفقًا لهيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten).

وترى هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) أن النشاط البدني مفيد للصحة العامة ومن ثم يجب أن يستمر الناس بممارسة الرياضة والتمرينات. لا يلزم إلغاء التدريبات والمباريات والكؤوس المحلية بسبب الوباء. كما يمكن تبقى صالات الألعاب الرياضية وحمامات السباحة والقاعات الرياضية مفتوحة.

 

ومع ذلك، قد يلزم تكييف الأنشطة لتقليل مخاطر انتشار العدوى، على سبيل المثال عن طريق التدريب وممارسة الرياضة في الهواء الطلق. وقد أجرت هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) حوارًا مع جهات من بينها الاتحاد الرياضي السويدي (Riksidrottsförbundet)، وقدمت التوصيات التالية إلى الأشخاص المسؤولين عن الأنشطة الرياضية والتدريبية:

 

• يجب على أي شخص مريض، حتى الذين لديهم أعراض خفيفة، عدم المشاركة في الأنشطة على الإطلاق، بل البقاء في المنزل لمدة تصل إلى يومين بعد الشفاء. في حال مرض الشخص أثناء النشاط الرياضي، يجب عليه الذهاب إلى المنزل على الفور.

• لا ينبغي للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 سنة المشاركة في أنشطة المجموعات في الأماكن المغلقة. من المهم للصحة أن يستمر كبار السن في الحركة، ويوصى بالنشاط البدني والمشي في الهواء الطلق.

• تقليل لحظات الاتصال الوثيق، والقيام بتمارين أخرى بدلًا من ذلك.

• عدم مشاركة زجاجات المياه وواقيات الفم وما شابه ذلك من الأشياء التي يُمكن أن تنقل اللعاب.

• التأكد من وجود إمكانية لغسل اليدين أو تعقيم اليدين بالكحول والحث على النظافة الجيدة لليدين.

• تجنب الازدحام، على سبيل المثال، عند دخول المتفرجين للمدرجات وعند البيع.

N3 2020-03-24

هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten): الازدحام في المطاعم والمقاهي والحانات غير مسموح به

يجب عدم حدوث ازدحام بين الناس في طوابير الانتظار، أو على الطاولات أو البوفيهات أو طاولات البارات في المطاعم والمقاهي والحانات، وفقًا للوائح الجديدة الصادرة عن هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten).

دخلت اللوائح الجديدة الصادرة عن هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) حيز التنفيذ في 25 مارس، مما يعني أن المطاعم والحانات والمقاهي في جميع أنحاء البلاد بحاجة إلى اتخاذ تدابير خاصة للحد من خطر انتشار كوفيد 19 (covid-19).

 

وسيتم تطبيق اللوائح الجديدة في الأنشطة التي يغطيها الإخطار بموجب المادة 11 من لوائح مصلحة مراقبة المواد الغذائية في السويد (Livsmedelsverket) (LIVSFS 2005:20) بشأن نظافة الأغذية، على سبيل المثال في المطاعم، ومطاعم الموظفين، والحانات، والمقاهي، وقاعات الطعام المدرسية، وأنشطة تقديم الطعام.

 

يجب على كل نشاط تجاري التأكد من أنه بإمكان الزوار الحفاظ على مسافة بين بعضهم البعض. يُسمح للزوار فقط بتناول الطعام والشراب أثناء الجلوس على طاولة أو القدوم لأخذ طعامهم. لا يُسمح بالوقوف في الحانات. يمكن تسليم الطعام الجاهز كالمعتاد، طالما أنه من الممكن أن يتم ذلك دون أن يكون هناك ازدحام بين الناس.

 

ووفقًا لهيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten)، يجب أن يكون لدى الشخص المسؤول عن النشاط أيضًا إجراءات روتينية لتقليل خطر انتشار العدوى قدر الإمكان.

 

وبعد التشاور مع البلدية، يمكن لطبيب مكافحة العدوى أن يقرر حظر الأنشطة التي لا تفي بالمتطلبات.

N2 2020-03-19

هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten): فكر فيما إذا كانت الرحلة ضرورية حقًا

نظرًا لانتشار فيروس كورونا ، توصي هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) بأن يفكر الجميع فيما إذا كانت رحلات نهاية الأسبوع المخطط لها أو الرحلات الأخرى داخل السويد ضرورية حقًا للقيام بها. ويجب على أي شخص مريض الامتناع عن السفر تمامًا.

وهناك الآن دلائل واضحة على أن كوفيد 19 (covid-19) ينتشر في المجتمع، ولا سيما في المناطق الحضرية الكبرى (المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة). قبل الأعياد وخلال عيد الفصح، من المهم أن نفكر في ما إذا كانت رحلاتنا ضرورية حقًا.

 

وصرح أندرش تيغنيل، عالم الأوبئة في هيئة الصحة العامة "عادة ما تكون العطلات الكبيرة عطلات للسفر. ونحن نعرف من التجربة في إيطاليا والنمسا، على وجه الخصوص، ما يُمكن أن يكون للسفر في العطلات من تأثير على انتشار الفيروس في البلاد".

 

لذا، توصي هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) بالتفكير فيما إذا كانت الرحلة إلى المدن الكبرى، على سبيل المثال، إلى المنتجع الجبلي أو إلى منتجع عطلات شهير آخر حيث يلتقي الكثير من الأشخاص في نفس المكان، ضرورية حقًا للقيام بها.

N1 2020-03-17

يوصى بالتعليم عن بعد لجميع المدارس الثانوية والكليات والجامعات

توصي هيئة الصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) المدارس الثانوية، وبرامج تعليم الكبار البلدية، والكليات والجامعات بإدخال التعليم عن بعد بسبب فيروس كورونا المستجد.

وتهدف هذه التوصية إلى إبطاء انتشار كوفيد 19 (covid-19) في المجتمع.

 

وقد صرح يوهان كارلسون، المدير العام لهيئة الصحة العامة "من المعقول في هذه الحالة تشجيع المدارس الثانوية والجامعات والكليات على التحول إلى التعليم عن بعد. وهذا يسمح باستمرار التعليم دون تجمع التلاميذ والطلاب في الفصول الدراسية والفصول الدراسية"

 

وتجدر الإشارة إلى أن المدارس الأساسية ورياض الأطفال غير مشمولة بهذه التوصية في الوقت الحالي. وتنظر الحكومة، إلى جانب الأحزاب في لجنة التعليم، فيما إذا كان من الممكن وضع قانون جديد يسمح للحكومة بضمان رعاية الأطفال الذين يتمتع آباؤهم بوظائف مهمة اجتماعيًا إذا انتهى بنا الأمر في وضع يتعين إغلاق المدارس الأساسية ورياض الأطفال.

Uppdaterades